Sunday, June 26, 2016


“News, activism and social media: Reporting the Egyptian Revolution and its aftermath by Al-Jazeera, BBC, CNN, RT and XINHUA”




 
ABSTRACT - PhD thesis
The early days of the January 25th Revolution received unprecedented international media coverage that kept the world’s viewers on the edge of their seats watching the plunge of another corrupt Arab regime, shortly after Bin Ali’s collapse in Tunisia. Toppling Mubarak’s regime was the most significant achievement of the January 25th Revolution, yet events that occurred under the interim military regime that followed Mubarak’s rule also received extensive media coverage. Media focus on the Egyptian Supreme Council of Armed Forces (SCAF) was not only because such events, collectively, represented a crucial transitional stage to a new democratic Egypt, but also because of their dramatic nature of re-occurring bloody clashes between the January 25th Revolutionaries and SCAF. As the new military regime, like Mubarak’s, continued to clash with revolutionaries and protesters, social media-equipped activists continued to feed the cyberspace with anti-SCAF content, which was then pitched up and broadcasted by news media to millions of viewers inside and outside Egypt. This thesis focuses on examining the impact of an evolving relationship between news organizations and social media-equipped activists on the coverage of the Egyptian Revolution and its associated events. By examining disparities in news coverage, it explores possible changes in journalism practices, and detects emerging patterns, particularly pertinent to journalist-source relationship and human rights reporting. While exploring possible changes in journalism practices, it also questions whether the existing normative media typology frameworks have been disrupted and as a result would invite media scholars to revise their typology/ macro approach in understanding changes in journalism practices across different media environments. The thesis’ findings have led to identifying three emerging patterns in the coverage: a counter-elite sourcing practice, human rights-centered reporting and a disruption in existing normative media typology frameworks. If these patterns continue to develop and consolidate, they might be seen as early features of a new ear in journalism practices. Using an integrated content-textual analysis, as a primary research method, the thesis analyzes the news coverage of the Egyptian Revolution and its associated events by the Arabic and the English news sites of five international news organizations: Al-Jazeera, BBC, CNN, RT and XINHUA. Textual analysis is used to look at possible lexical consonance between activists’ entries on social media and the non-attributed lexical choices identified in news stories. The textual analysis is supported by two sets of surveys that target Egyptian activists and journalists to explore their insights about their relationship during the Egyptian Revolution and its aftermath.
                                                  Yomna Kamel

 

Friday, April 10, 2015

دراسة جديدة: الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وصناعة الأخبار

هل قلب الإعلام المجتمعي والمؤثرون عليه موازين الإعلام التقليدي، وهل دفع الصحافة التقليدية إلى مراجعة ممارسات عقود طويلة وتعديل معادلتها للحفاظ على جمهورها، ولكيلا تخسر شرائح واسعة من الشباب؟

تشير العديد من الدراسات إلى أن الدور المؤثر الذي لعبته مواقع التواصل المجتمعي والمؤثرون عليها في الحراك السياسي والمجتمعي الذي يشهده العالم العربي قد دفع المؤسسات الإخبارية الكبرى حول العالم إلى إعادة النظر فيما تقدم وعمن تتحدث ولمن تتحدث وبأي لغة عليها أن تتواصل، باللغة الرسمية ومفرداتها الجافة ومصادرها المحدودة، أم باللغة الشبابية ومفرداتها الإنسانية المتمردة ومصادرها الشعبية؟ خيارات وتحديات عديدة واجهتها وتواجهها مؤسسات صناعة الأخبار حول العالم، فكيف تصرفت؟ 


تشير دراسة بحثية جديدة بعنوان 'الناشطون على الإعلام المجتمعي وصناعة الأخبار' شملت خمس مؤسسات إخبارية عالمية هي: قناة الجزيرة، هيئة الإذاعة البريطانية، شبكة سي إن إن، قناة روسيا اليوم، ووكالة الأنباء الصينية، أن هناك تأثيراً واضحاً للناشطين على الإعلام المجتمعي على ممارسات الصحافيين العاملين في هذه المؤسسات الكبرى، وعلى مضمون ما تقدمه من أخبار من حيث المفردات المستخدمة لوصف الأحداث، والمصادر المختارة لسرد الأخبار، والأصوات الأكثر تواجداً في تقاريرها الإخبارية.


اعتمدت منهجية الدراسة على تحليل ما جاوز 900 تقريراً إخبارياً وما قارب 2000 مشاركة على موقعي تويتر وفيسبوك خلال العام الأول مما عرف بالربيع العربي، وبالتركيز على الحالة المصرية منذ اندلاع ثورة 25 يناير، كما شملت الدراسة استطلاعاً للرأي لأكثر من مائة صحافي عربي ودولي ممن غطوا أخبار الثورة المصرية، ومائة ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي.  

أصوات الناشطين تسرد الأخبار


منذ بزوغ الصحافة كمهنة وتطورها إلى صناعة، والدارسون للمنتج الإخباري يأخذون على صانعي الأخبار اعتمادهم الكبير على المصادر الرسمية أو ما يعرف بالمصادر الصفوة - 'Elite-sourcing practice'، فالمفهوم السائد أن الخبر لا يكون خبراً إلا إذا جاء من مصدر رسمي، وبالتالي ما يحدث في دوائر السياسة العليا 'Indexing'  يحدد الموضوعات محل اهتمام وسائل الإعلام. ولكن مع دخول الإعلام المجتمعي إلى عالم صناعة الأخبار، وجد القائمون على هذه الصناعة ضرورة مراجعة قواعد اللعبة ليصبحوا قادرين على المنافسة دون خسارة فادحة لشرائح جمهور واسعة تجذبها مواقع التواصل الاجتماعي.

وبجانب الخيار الأول والضروري وهو التواجد على هذه المنصات الجديدة من خلال حسابات وصفحات المؤسسات الإخبارية على موقعي تويتر وفيسبوك على سبيل المثال، لجأت العديد من المؤسسات الإخبارية إلى تغيير سياستها التحريرية سواء أعلنت عن ذلك أم تركت الأمر غير معلن. فكشفت نتائج الدراسة عن اتجاه هذه المؤسسات إلى إبراز الأصوات الشعبية – التي عانت لعقود من تهميش الإعلام لها -  والمتمثلة في الناشطين والثوريين، ومجموعات من عامة الناس  ممن شاركوا في المظاهرات المليونية والاعتصامات وغيرها من أحداث العام الأول من ثورة 25 يناير، في حين ضعف الاعتماد على الأصوات الرسمية المتمثلة في حكومات الفترة الانتقالية ما بعد الثورة، أو في الأصوات الأقوى سياسياً في ذلك الوقت والمتمثلة في رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وقد ظهر ذلك جلياً في المساحات التي وفرتها هذه المؤسسات في تحقيقاتها الإخبارية عن الثورة للناشطين كأصوات تسرد الأحداث، أو كمصادر رئيسية للمعلومات، مفضلةً إياها، ومغيبةً الأصوات الحكومية والرسمية لحسابها.


كشفت نتائج الدراسة أن قناتي الجزيرة الناطقة بالإنجليزية والناطقة بالعربية كانتا الأكثر استخداماً للناشطين كمصادر في تقاريرها الإخبارية طوال عام من الاحداث بعد ثورة 25 يناير على حساب مصادر أخرى كالصوت الحكومي الرسمي، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وأصوات الأحزاب المصرية المختلفة، بينما جاءت الخدمة العربية لوكالة الانباء الصينية الأقل استخداماً لأصوات الناشطين مفضلةً المجلس الأعلى للقوات المسلحة. والجدير بالذكر أن ما عزز أصوات الناشطين في التغطية الإخبارية لقناة الجزيرة هو حرص المؤسسة الإخبارية قبل اندلاع شرارة ثورات الربيع العربي بقليل على بناء شبكات واسعة مع هؤلاء الناشطين وإمدادهم بمعدات التسجيل من كاميرات وغيره تمهيداً للاعتماد عليهم في توفير المعلومات وقت الاحداث، وقد نوه عن ذلك الصحفي آلان فيشر كبير محرري قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية في كتابه "سراب في الصحراء".




ميزان الأخبار يرجح كفة الناشطين


وبجانب الاتجاه إلى تفضيل الناشطين كمصادر رئيسية في التغطية الإخبارية، فقد سجلت الدراسة اتجاه المؤسسات الإخبارية إلى تضمين محتوى من حسابات هؤلاء الناشطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في التقارير الإخبارية. تنوع المحتوى المتضمن في التقارير بين "تغريدات" نشرت كما هي أو "مشاركات" لهؤلاء الناشطين على موقعي تويتر وفيسبوك تم إعادة صياغتها وإضافتها كمرجعية في التقرير الإخباري.


ومن الملاحظ أن أكثر المؤسسات الإخبارية تفضيلاً للناشطين كمصادر أساسية للتقارير كانت أيضاً الأكثر استعانة بمحتوى من حسابات هؤلاء الناشطين. فكشفت نتائج الدراسة أن قناة الجزيرة الإنجليزية الأكثر تضميناً لمحتوى من حسابات الناشطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي (بنسبة 85% )  مقابل 15% من حسابات أخرى حكومية وغير حكومية، وبشكل عام كانت التقارير الإخبارية الصادرة باللغة الإنجليزية عن هذه المؤسسات الأكثر حرصاً على تضمين محتوى من حسابات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدت بعض هذه المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة روسيا اليوم الإخبارية، وكأنها تتبع سياسيتين تحريريتين مختلفتين، واحدة تخاطب العالم العربي وتحرص على كسب ود الجهات الحكومية الرسمية من خلال إبراز الأصوات الحكومية، والأخرى تخاطب العالم الغربي وتحرص على الظهور أمامه بالمتبني للناشطين وقضاياهم.



من يستطيع مقاومة "تسونامي" التغريدات!


كشفت نتائج الدراسة أيضاً عن تشابه واضح بين المفردات المستخدمة من قبل الصحافيين العاملين في المؤسسات الإخبارية محل الدراسة في وصف عينة من الأحداث التي وقعت خلال العام الأول من الثورة المصرية، والمفردات المستخدمة من قبل الناشطين الأكثر تأثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي (حسب مقياس كلاوت للمؤثرين على هذه المواقع) لوصف نفس الأحداث، وتراوحت نسب التطابق اللغوي بين 98%  و 78%، وجاءت قناة الجزيرة الإنجليزية الأعلى وسجلت 98% توافقاً لغوياً مع الناشطين، تلتها قناة الجزيرة الناطقة بالعربية بنسبة 94% ، بينما جاءت الخدمة العربية لوكالة الأنباء الصينية الأقل نسبياً إذ سجلت 78% توافقاً لغوياً مع الناشطين، وسبقتها الخدمة العربية لقناة روسيا اليوم وسجلت 80%.



هذا التوافق اللغوي يشير إلى انتقال المفردات الإنسانية المتمردة السائدة على حسابات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى المحتوى الإخباري لوسائل الإعلام، وقد يجادل البعض أنه أمر طبيعي عكس واقعاً متمرداً جاءت به موجات ثورية شعبية، ولكن الباحث في تاريخ التمردات في المنطقة العربية يرى أن أغلب وسائل الإعلام العربية والعالمية قد تجاهلت هذه الأحداث ولم تتوقف عندها طويلاً رغم دمويتها وسقوط العشرات من الضحايا، فعلى سبيل المثال شهدت سوريا خلال الثمانينات من القرن الماضي، خاصة مدينة حماة، موجات من التمرد و الصدامات الدموية بين جماعات معارضة لنظام حافظ الأسد (الأب) وقوات الجيش المؤيدة له أودت بحياة العشرات من سكان المدينة. وقد أشار بعض مراسلي وكالات الأنباء المتمركزين في ذلك الوقت في بيروت إلى صعوبة تغطية الأحداث بعد أن حاصرت قوات الجيش المدينة ومنعت الدخول إليها، ولم يكن هناك وسائل تواصل مع سكانها أو مواقع تواصل اجتماعي تمكنهم من نقل الأحداث. فغابت اللغة الإنسانية التي تصف حقيقة الأوضاع في مدينة حماة، ولم تقدم وسائل الإعلام في ذلك الوقت سوى تقارير مقتضبة وقليلة لم تلفت أنظار العالم إلى حقيقة الأوضاع في سوريا.


والجدير بالذكر أنه رغم عزوف بعض المؤسسات الإخبارية عن مراجعة سياستها التحريرية، ومواصلتها الالتزام بالممارسات الصحافية التقليدية (كالاعتماد على المصادر الحكومية الرسمية وتهميش الأصوات الشعبية) كما هو الحال مع وكالة الأنباء الصينية، إلا أن الصحافيين العاملين في تلك المؤسسات لم يستطيعوا مقاومة التأثر بذلك "التسونامي" من التغريدات والمشاركات الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهراً ذلك جلياً في استخدامهم لمفردات مشابهه لمفردات الناشطين المؤثرين على هذه المواقع في وصف نفس الأحداث، وإن بدا ظاهرياُ تغييبهم لأصوات هؤلاء الناشطين عن التقارير الإخبارية. ومثال على ذلك أن لم يتجاوز استخدام الناشطين كمصادر في تقارير وكالة الصينية (الخدمة العربية) 11%، بينما جاء التوافق اللغوي بين المحتوى الإخباري وحسابات الناشطين على مواقع التواصل 78%! لذلك فالمتابع للتقارير الإخبارية الصادرة عن هذه المؤسسات يرى لغة إنسانية متمردة لم يعتدها من قبل في وصف أحداث مشابه، كم يلمس تركيز هذه التقارير على قصص إنسانية ومشاهد درامية تناقلها الناشطون أولاً على وسائل التواصل الاجتماعي ثم أُعيد نشرها من قبل المؤسسات الإخبارية الكبرى. ذلك الطابع الإنساني للتقارير الإخبارية الذي يتجاوز التركيز على مجرد ذكر الأرقام وإحصاء الضحايا والخسائر إلى سرد الوقائع والأحداث بأصوات الناشطين لم يكن ليحدث دون وجود وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها جيداً من قبل الناشطين والصحافيين.


شركاء في صناعة الأخبار 


وفي استطلاع رأي شارك فيه مائة صحافي ممن غطوا أحداث العام الأول من الثورة المصرية، وكذلك مائة ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقة بين الطرفين، وعلى عمل كل منهما. فاتفق 85% من الصحافيين والناشطين أن مواقع التواصل الاجتماعي قد عززت التواصل بينهم، وساعدت في بناء شراكات قوية وطويلة الأمد بينهم، واتفق أكثر من 70% على أنهم يستخدمون موقع تويتر للتواصل المباشر، بدرجة تقارب استخدامها للتواصل المباشر عبر الهاتف.



كما أشارت نتائج استطلاع الرأي إلى حرص 60% من الصحافيين على متابعة تغريدات ومشاركات الناشطين، وعلى إعادة تغريد ونشر مشاركاتهم، ورأي أكثر من نصف الصحافيين المشاركين في الاستطلاع أن الناشطين هم المصدر الأول لتقاريرهم عن الثورة المصرية وما تلاها من أحداث. ومن جهة أخرى، اتفق أكثر من نصف الناشطين المشاركين في الاستطلاع أنهم قد استفادوا من تواصلهم المباشر مع الصحافيين على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ منحهم الصحافيين فرصة وصول أصواتهم إلى العالم، ووضع قضاياهم على أجندة الإعلام الدولي.


وذكر أكثر من نصف الصحافيين أنهم يضمنون في تقاريرهم الإخبارية محتوى نصي ومصور وفيلمي من حسابات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال 18% منهم أن استعانوا بمحتوى نشره وتداوله الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي خلال تغطيتهم لأحداث العام الأول من الثورة المصرية. وبشكل عام قدر أكثر من نصف الصحافيين المشاركين في استطلاع الرأي تأثير تواصلهم المباشر مع الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي على تقاريرهم الإخبارية بين "القوي" و"القوي جداً"، وهذا يفسر الدرجات العالية من التوافق اللغوي بين المحتوى الإخباري ومحتوى حسابات الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي التي سجلتها الدراسة.

وبهذا يمكن تلخيص أثر التواصل المباشر بين الصحافيين والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي خلال العام الأول من الثورة المصرية، في الممارسات التالية:


  • ترجيح أصوات الناشطين الذي تعرضوا وقضاياهم للتهميش الإعلامي لسنوات طويلة كمصادر رئيسية في التقارير الصحافية على حساب المصادر الحكومية والرسمية.
  •  تضمين محتوى نصي ومصور وفيلمي من حسابات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في التقارير الإخبارية.
  •  استخدام مفردات مشابهة لمفردات الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي في وصف نفس الاحداث.


تتركنا نتائج الدراسة البحثية المستعرضة هنا بعدة تساؤلات عن احتمالية استمرار الممارسات السابق ذكرها في وصف أحداث مختلفة في بلدان أخرى وفي أوقات مختلفة، فهل ستستمر المؤسسات الإخبارية الكبرى في تفضيل أصوات الناشطين والمهمشين على الأصوات الرسمية تأثراً بممارسات وسائل التواصل الاجتماعي من جهة، ومحاولةً - من جهة أخرى - الحفاظ على جمهورها خاصة شرائح الشباب الذي تجذبه هذه الوسائل الأكثر تمرداً وبعداً عن القيود التقليدية للإعلام المؤسسي؟ وهل ستستمر المؤسسات الإخبارية في التخفيف من لغتها الرسمية الجافة لتستخدم مفردات أكثر إنسانية تسرد قصصاً تزيد من مصداقيتها وشعبيتها وتقربها أكثر إلى جمهورها بفئاته العمرية المختلفة؟ نعتقد أن الوقت والمزيد من الدراسات المشابهة قد تحمل الإجابات على هذه التساؤلات.




د. يمنى كامل



كلية الإعلام – جامعة بورنموث – المملكة المتحدة








Monday, March 02, 2015

“News, activism and social media: Reporting the Egyptian Revolution and its aftermath by Al-Jazeera, BBC, CNN, RT and XINHUA”

-->
ABSTRACT - PhD thesis
The early days of the January 25th Revolution received unprecedented international media coverage that kept the world’s viewers on the edge of their seats watching the plunge of another corrupt Arab regime, shortly after Bin Ali’s collapse in Tunisia. Toppling Mubarak’s regime was the most significant achievement of the January 25th Revolution, yet events that occurred under the interim military regime that followed Mubarak’s rule also received extensive media coverage. Media focus on the Egyptian Supreme Council of Armed Forces (SCAF) was not only because such events, collectively, represented a crucial transitional stage to a new democratic Egypt, but also because of their dramatic nature of re-occurring bloody clashes between the January 25th Revolutionaries and SCAF. As the new military regime, like Mubarak’s, continued to clash with revolutionaries and protesters, social media-equipped activists continued to feed the cyberspace with anti-SCAF content, which was then pitched up and broadcasted by news media to millions of viewers inside and outside Egypt. This thesis focuses on examining the impact of an evolving relationship between news organizations and social media-equipped activists on the coverage of the Egyptian Revolution and its associated events. By examining disparities in news coverage, it explores possible changes in journalism practices, and detects emerging patterns, particularly pertinent to journalist-source relationship and human rights reporting. While exploring possible changes in journalism practices, it also questions whether the existing normative media typology frameworks have been disrupted and as a result would invite media scholars to revise their typology/ macro approach in understanding changes in journalism practices across different media environments. The thesis’ findings have led to identifying three emerging patterns in the coverage: a counter-elite sourcing practice, human rights-centered reporting and a disruption in existing normative media typology frameworks. If these patterns continue to develop and consolidate, they might be seen as early features of a new ear in journalism practices. Using an integrated content-textual analysis, as a primary research method, the thesis analyzes the news coverage of the Egyptian Revolution and its associated events by the Arabic and the English news sites of five international news organizations: Al-Jazeera, BBC, CNN, RT and XINHUA. Textual analysis is used to look at possible lexical consonance between activists’ entries on social media and the non-attributed lexical choices identified in news stories. The textual analysis is supported by two sets of surveys that target Egyptian activists and journalists to explore their insights about their relationship during the Egyptian Revolution and its aftermath.









Saturday, June 21, 2014

"Citizen Journalism, Global Perspectives"


I contributed a chapter to volume two of an excellent book on journalism, titled "Citizen Journalism, Global Perspectives", edited by Einar Thorsen and Stuart Allan. The book offers "an overview of key developments in citizen journalism since 2008, including the use of social media in crisis reporting and provides a new set of case studies highlighting important instances of citizen reporting of crisis events in a complementary range of national contexts." 



My chapter, titled "Reporting a revolution and its aftermath: when activists drive the news coverage", offers an attempt to understand the role of social media-equipped activists in driving the news coverage of the Egyptian Revolution and its associated events through a case study that looks at the reporting of five selected news organizations, Al-Jazeera, BBC, CNN, Russia Today and XINHUA. At least four of the five news organizations included in the study were found to be practicing ‘counter-elite sourcing’, which is commonly associated with alternative media outlets when “they oppose the conventions and representations of the mainstream media” by privileging activists and other marginalized voices over elite and official sources. My study suggests that social media-equipped activists have played a significant role in pushing news media to change its practices; departing from their conventional elite- sourcing routine towards more source diversity and non-elite sourcing practices.

For more about the book:  http://citizenjournalism.me/

Saturday, November 17, 2012

دبلوماسية الحكومة الإسرائيلية المستفزة على تويتر


يشهد موقع التواصل المجتمعي ‘ تويتر‘ هذه الأيام نوعاً جديداً من السجال الذي يصل أحياناً إلى درجة المعارك اللفظية بين عشرات من المستخدمين (المغردين) العرب من جانب وعدد من المتحدثين الرسميين عن الحكومة الإسرائيلية الناشطين على الموقع التواصلي من جانب آخر.
من أشهر الشخصيات الممثلة للحكومة الإسرائيلية على توتير الضابط أفيخاي أدرعي ، المتحدث بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي،والذي يتجاوز عدد المتابعين له 19 ألف، وتصل نسبة متابعيه من العالم العربي 57% (32% من القاهرة، 10% من الرياض، 9% من بغداد، 4% من الكويت، و2% من أبوظبي)، تعود شعبية حساب أدرعي على تويتر بين الشباب العربي إلى كونه يغرد باللغة العربية، ولا يفوت أي من الأعياد أو المناسبات الدينية إلا ويقدم أدرعي تهانيه للمحتفلين مسلمين كانوا أم يهوداً، كما يحاول من خلال تغريداته تقديم صورة إيجابية مسالمة لإسرائيل محاولاً التقرب من الشباب العربي الناشط على تويتر. في المقابل تتباين تعليقات الشباب العربي على تغريدات أدرعي بين السخرية من تغريداته، والرفض للأفكار التي يطرحها حول سلمية الدولة الإسرائيلية، بينما يكتفي عدد لا بأس به من المغردين العرب بإعادة نشر تغريداته لمتابعيهم.
من تغرديات أدرعي التي استوقفت مؤخراً الكثيرين من الناشطين العرب على موقع التواصل المجتمعي تلك التي انتقدت مسلسلات رمضان التي ارتبطت محاورها الدرامية بالمجتمع الإسرائيلي، كمسلسل ‘فرقة ناجي عطا الله‘ أو تلك التي درات حول قصص الاستخبارات المصرية مثل مسلسل ‘الصفعة‘.
علق أدرعي في إحدى تغريداته حول مسلسلات رمضان قائلاً: "هذه المسلسلات أساءت إلى معاني الشهر الفضيل جاعلة منه وسيلة لبث سموم التحريض ضد أبناء الشعب اليهودي ومواطني إسرائيل." وقد قوبل تعليقه بالسخرية والهجوم الحاد من قبل بعض الناشطين العرب، في حين أُعيد نشره 49 مرة من قبل مغردين غالبيتهم من العالم العربي خاصة مصر. 
كما حملت إحدى تغريداته تهنئة بمناسبة عيد الفطر، قوبلت بتعليقات وصلت إلى 19 تغريدة كانت أيضاً في مجملها (17 تغريدة) ساخرة ولاذعة، وأعاد نشرها دون تعليق 39 مغرد أغلبهم أيضاً من العالم العربي.


الشخصية الإسرائيلية الأخرى الناشطة على تويتر هو أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي للاعلام العربي،  ويقارب عدد متابعيه على الموقع التواصلي العشرة آلاف، أغلبهم من المغردين العرب، وإن جاءت تغريداته بعضها باللغة العربية وبعضها الآخر باللغة الإنجليزية.
تحمل تغريدات جندلمان – بجانب تصريحات رئيس وزراء إسرائيل المترجمة إلى العربية والإنجليزية - رسائل سياسية (ودينية) مستفزة للعرب مثل :"الى المتطرفين الذين يشتركون في فعاليات يوم القدس: سنبقى على أرضنا التأريخية وفي عاصمتنا الأبدية أورشليم القدس. اسرائيل قوية وقادرة على سحق أعدائها." والتي أثارت غضب عدد من المتابعين العرب وتحولت التعليقات إلى نقد لاذع تجاهله جندلمان.
لا شك أن تواجد شخصيات ممثلة للحكومة الإسرائيلية على موقع التواصل المجتمعي ‘تويتر‘ وحرصهم على التغريد باللغة العربية يعكس رغبة إسرائيل في التواصل مع جيل جديد من الشباب العربي الناشط على شبكة الانترنت والذي لعب دوراً أساسياً في اسقاط الأنظمة العربية فيما يُعرف بالربيع العربي، كما يعكس محاولة الكيان الإسرائيلي - والتي تبدو في الغالب غير ناجحة - الظهور بشكل سلمي متسامح مع الثقافات والديانات الأخرى.
ورغم لغة الرفض والاستهجان الواضحة في تعليقات المغردين العرب على تغريديات الشخصيات الحكومية الإسرائيلية إلا أن التواصل المباشر بين الطرفين يعد السابقة الأولى من نوعها بين ممثلي حكومة إسرائيل ومواطنين عرب يرون في ذلك فرصة لإظهار مواقف الشعوب العربية بعيداً عن المواقف الرسمية للحكومات العربية، كما يحمل تواصل الشباب العربي الناشط على تويتر مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية ما يراه البعض جراءة التواصل العلني مع العدو دون خشية التعرض للمسائلة الأمنية أو الاتهام بالتخابر مع جهات أجنبية.

 

 التوزيع الجغرافي لمتابعي حساب أفيخاي أدرعي على موقع تويتر (باستخدام برنامج  simply measured)

يمنى كامل/Yomna Kamel